الخارجية: مؤتمر الحدود بين السودان وتشاد نقلة للتعاون من المجال الأمني إلى الاقتصادي والثقافي

تستضيف مدينة الجنينة بغرب دارفور يومي الرابع والخامس من مارس المقبل مؤتمر الحدود بين السودان وتشاد، تحت شعار:”الحدود للتواصل وليست فواصل” بمشاركة الولايات الحدودية في الدولتين وحضور ومشاركة عدد من الضيوف من دول الجوار.
ويخاطب الجلسة الافتتاحية للمؤتمر رئيسا الوزراء في البلدين الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء القومي، والسيد رئيس مجلس الوزراء التشادي.
فيما يخاطب المشير عمر البشير رئيس الجمهورية والرئيس إدريس دبي رئيس شاد، الجلسة الختامية للمؤتمر ويتسلمان التوصيات ومصفوفة التنفيذ.
واعتبرت وزارة الخارجية مؤتمر الحدود بين السودان وتشاد، نقلة كبيرة للعلاقات مع تشاد من التعاون الأمني والعسكري إلى إطار التعاون الاقتصادي والثقافي.
وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية السفير عطا المنان بخيت رئيس اللجنة الفنية للمؤتمر في حوار مع (سونا) ينشر غدا، إن المؤتمر الذي يناقش أوراق عمل تتناول الوضع الأمني والعسكري، والتعاون الاقتصادي والتجاري الجمركي والزراعي، والتواصل الاجتماعي والتعاون الثقافي، يحظى بدعم وهتمام قيادتي البلدين.
وأكد الوزير إكتمال الترتيبات لإنطلاق المؤتمر وتم إعداد الأوراق وترجمتها إلى الفرنسية وهناك إتفاق بين الجانبين على محتواها.
وكشف عن إنعقاد منتدى للمستثمرين من البلدين خلال اليوم الأول للمؤتمر يهدف إلى تسيير حركة الاستثمار وبناء علاقات قوية بين التجار ورجال الأعمال لأهميتها للاقتصاد والتجارة، إلى جانب قيام ملتقى ثقافي يحييه المبدعون والفنانون من الجانبين.
ووصف الوزير عطا المنان العلاقات السودانية التشادية بالتاريخية والضاربة في القدم ومتعددة الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية إلى جانب علاقات الدم والنسب التي تأتي في المرتبة الأولى من بين الدول الإفريقية، حيث توجد أكثر من 25 قبيلة مشتركة وحدود واسعة وتبادل تجاري وتواصل ثقافي وأجتماعي كبير.
وأكد الوزير أن تطور العلاقات بين الخرطوم وأنجمينا في كافة المجالات أصبح ضرورة للبلدين وهو من أولويات قيادتي البلدين.
وأوضح عطا المنان أن فكرة مؤتمر الحدود تقوم على تشجيع التعاون وتبادل المصالح وهي نتاج لحوار بين قيادتي البلدين خلال زيارة الرئيس البشير الاخيرة لشاد، حيث ناقشا مسألة جعل الحدود للتواصل ليست فواصل وهو شعار المؤتمر، وأكدا رعايتهما وأهتمامها به وتم تشكيل لجنة عليا برئاسة وزير ديوان الحكم الاتحادي ولجنة فنية برئاسة وزير الدولة بالخارجية من الجانب السوداني فيما رأس اللجنة من الجانب التشادي رئيس الوزراء واللجنة الفنية وزير الداخلية.