7+7: الوثيقة الوطنية استُخلصت من توصيات الحوار

الأخبار السياسية
143
0

 

أكدت (آلية 7+7) أن الوثيقة الوطنية للحوار الوطني والمجتمعي تعد بمثابة مبادئ استخلصت من توصيات الحوار يتم الاستهداء بها لإعداد الدستور الدائم للبلاد. وأعلنت اكتمال أعمال اللجان كافة، تمهيداً للاحتفال بعرس السودان وتسليم المخرجات.

وقال اللواء عمران يحيى يونس عضو الآلية ولجنة إعداد وثيقة الحوار الوطني والمجتمعي، إن المخرجات ستسلم في مؤتمر عام ينعقد يومي العاشر و11 أكتوبر الجاري.

وقال يونس، خلال انعقاد اجتماع لجنة دعم مخرجات الحوار الوطني بمحلية جبل الأولياء، السبت، إن مجمل توصيات الحوار في المحاور الستة التي تم تناولها، بلغت 994 توصية تم التوافق عليها تماماً.

وأشار إلى 634 توصية تختص بمعالجة الشأن الاقتصادي ومعاش الناس.

وأوضح يونس توافق الجميع على أن تكون هناك حكومة لمدة أربع سنوات. وعدَّ أن الشعب هو الضامن لتنفيذ المخرجات.

وأكد المتحدثون في الاجتماع ضرورة التوافق على القضايا الخلافية، بهدف الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وحماية الوطن، مما يتعرض له من استهداف بشتى السبل لإضعافه ونهب ثرواته.

ودعوا إلى نبذ الخصومات والبعد عن القبلية والجهوية التي أوردت البلاد موارد الهلاك.

إلى ذلك، قال عضو الحوار المجتمعي، علي مهدي، إن الحوار هو الخيار الأسلم لحل قضايا البلاد، وإن الحديث عن النزاع غير مقبول.

وطالب مهدي، المشاركين في الحوار بضرورة التمسك بما تم التوصل إليه من مخرجات. وتوقع في حديث لوكالة الأنباء السودانية، السبت، أن تكون المخرجات مبشرة وفيها خير كثير. وجدد الدعوة للممانعين بالمشاركة والاحتكام لصوت العقل.

وأكد مهدي، أن التزام الرئيس البشير بأنه سيقف مع إنفاذ المخرجات يعد واحدة من ثمرات الحوار.

في جانب آخر، أعلن رئيس حزب تحالف قوى الأمة المرشح الرئاسي السابق محمود عبد الجبار، التحاقه بالحوار الوطني ومشاركته في المسيرة الوطنية لتحقيق الاستقرار والتنمية.

وقال، عقب لقائه الأمين العام للحوار الوطني أ.د. هاشم علي سالم، السبت، إن ما تم في الحوار الوطني كافٍ لحل مشاكل السودان بشكل سلس ومريح.

وعدَّ المرشح الرئاسي السابق، الوثيقة الوطنية التي سيتم التوافق عليها ميلاد لدولة السودان الجديدة التي يتساوى فيها الجميع.

وأشار إلى أن الحوار وضع حداً لأسباب الحرب، كما وضع الأسس السليمة للحكم والعلاقات الخارجية القائمة على المصلحة العامة.

وناشد الممانعين الالتحاق بالمسيرة الوطنية وعدم الرهان على الخارج الذي تفهم رغبة أهل السودان في التوافق، ومباركته لهذه الخطوات، باعتبار أن استقرار السودان يصب في مصلحة الأمن والسلم الدوليين.