وزير النفط: نتطلع للاكتفاء الذاتي والتصدير

الأقتصاد
103
0

الخرطوم (سونا)         بشر وزير النفط والغاز المهندس؛ أزهري عبدالقادرعبدالله بمستقبل باهر للصناعة النفطية بالبلاد، جازماً بإمكانية حل كل الصعوبات التي تواجه القطاع في الوقت الحالي؛ والتي أدت الى تدني الإنتاج الى (72) ألف برميل فقط في اليوم، في الوقت الذي كانت تنتج فيه البلاد(125) الف برميل في اليوم بعد الانفصال، و(500) الف برميل قبل الانفصال، مؤكداً أن السودان به من الثروات النفطية ما يفي بحاجة البلاد المتنامية ويزيد.
وأوضح أنه سيتخذ منهجاً يعمل من خلاله على إعادة البلاد الى سيرتها الأولى كبلد منتج ومصدر للنفط،  داعياً العاملين بالقطاع الى العمل بروح الفريق الواحد والجد والإخلاص في العمل من أجل رفعة وتقدم البلاد، مؤكداً تطلع الوزارة الى زيادة الإنتاج النفطي الى مائة ألف برميل في اليوم العام القادم كحد أدنى.

جاء ذلك خلال طوافه على العاملين مقدماً التهاني بعيد الفطر المبارك بشركات النفط والمؤسسة السودانية للنفط وسودابت وبتروترانس، النيل الكبرى ، بيتكو ، وابكو ، بتروانرجي ، بشائر ، الراوات ، شارف ، النيل للبترول وشركة خطوط الانابيب.
وحصر الوزير الأسباب التي أدت الى تدني الإنتاج النفطي في ثلاث نقاط تتمثل في الحصار الأمريكي -انفصال جنوب السودان – وتدني أسعار النفط عالمياً، ولكنه استدرك قائلاً: إننا رغم ذلك نتطلع الى تصدير الخام النفطي بعد الاكتفاء الذاتي، مؤكداً أن الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع محفزة للتميز وتوليد الأفكار وليس العكس، مشيرا الي أن معظم الدول نهضت بعد ظروف كارثية وأزمات خانقة معرباً عن ثقته في العاملين في قطاع النفط السوداني، مؤكداً أنهم يملكون الحلول التي من خلالها سيعبر قطاع النفط الى تطلعاته وتحقيق أهدافه، وقال “لا أنتظر حلولاً مستوردة من الخارج؛ بل من العاملين الوطنيين بالقطاع “، وقال محفزاً العاملين بالقطاع: إن زيادة الإنتاج النفطي لاتأتي بالتمني، ولكن لكي نخرج مافي باطن الأرض لابد من عمل دؤوب على سطح الأرض وبمسؤولية تامة.
إلى ذلك أكد وزير النفط أن زيارته الى تركيا كانت فيها بشريات كبيرة للبلاد؛ لاسيما في قطاع النفط، موضحاً أن تركيا تسعى لاتخاذ أول رخصة لمربعات نفطية خارج تركيا من السودان، وستبدأ أعمالها بشرق البلاد قريباً، كما أكد أن زيارته لجنوب السودان تكللت بالنجاح في الوصول الى تفاهمات وتعاون كبير في قطاع النفط الجنوبي يعود بالفائدة والمصلحة للبلدين.