قيادي حزبي يدعو لمائدة مستديرة

-دعا الاستاذ محمد احمد حامد الشايب القيادي بحزب التحرير والعدالة القومي الى جلوس جميع  اهل السودان بنخبه السياسية والاجتماعية والدينية حول مائده مستديرة  والتفاكر بكل  تجرد لتاسيس قاعده لنهضه السودان.

ونادى الشايب في تصريح (لسونا) ان يكون  المؤتمر الضامن لكل ما تم وسيتم من اتفاقيات  باعتباره التزاما وطنيا جامعا مؤكدا توفر العوامل المساعدة  للاتفاق على مجمل القضايا المحورية، مشيرا الى أن خلافنا  السياسي ينصب في المنهجية التي ينبغي أن نتواصى عليها والآليات التي نعتمدها للوصول إلى رؤية وطنية متراض عليها.

وقال الشايب” السودانيون اقدر على حل مشاكلهم ”  لافتا الى  أن مساهمات وجهود الوسطاء لا تعلو على صدق هذا الشعب منوها الى ان الشعب  صنع في نصف قرن ثلاث ثورات وصفها بالمتفردة .

ودعا الشايب الى تحمل الجميع  مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية لتحقيق نهضة السودان مشددا للانتباه لما  يجري في الساحه السياسية من احتقان واحتمالية المواجهة بين كافة الأطراف

واستطرد الشايب قائلا “يجب أن يدرك الجميع أن ليس هنالك تفويضا شعبيا لجهة ما لتقرر ما يشاء وان الجميع في فترة انتقالية تتطلب تقديم تنازلات صعبة لتعبر البلاد الى الاستقرار السياسي محذرا  من الاتجاه نحو فرض الأمر الواقع لخدمة أجندة حزبية أو مصالح شخصية لإن ذلك سيفتح بابا من الصعب إغلاقه من ترسيخ للانقسام والمواجهة .

ونادى الشايب في تصريح (لسونا) بضرورة تفجير الطاقات الكامنة لدى الشعب السوداني وتوظيفها من أجل الاجيال القادمة مشيرا الى ان هذا لا يتسنى الا بدعم ومساندة كل وطني حادب على أن تتجاوز البلاد التحديات والمخاطر التي تواجهها دون من أو أذى .

واكد الشايب قناعته  بأن السودان يذخر برجال ونساء وشباب وطنيون قاطعا بانهم  سيبحرون بسفينة الوفاق والتصالح الوطني إلى غاياتها رغم المخاطر والصعوبات مشيرا الي ان  توفر الحكمة والعقلانية والإرادة يؤكدان ويشكلان بوصلة لتحقيق الهدف،مردفا بالقول “ليس مستحيلا أن نرسم اللوحة التي تعبر عنا جميعا متى أدركنا أن هذا الوطن ملك للجميع “

وطالب الشايب برفع  مستوى الخطاب السياسي بما يؤكد احترام الغير وقبول الاخر بثوابت وطنية متراضى عليها تشكل الأساس لدستور دائم للبلاد يتحدد من خلاله كيف يمكن تحقيق الشراكة العادله لإدارة شأن هذا الوطن .

واشار الشايب الى ما يكتنف البلاد منذ اندلاع الثورة  من احتقان سياسي وصفه بالعميق وهشاشة في إطار أمنه واستقراره ،حسب قوله ،لافتا الي أشكال الاستقطاب الحاد وآثاره الجهوية والقبلية داعيا الي ضرورة احترام التعدد والتنوع والخصوصية المتداخلة مع دول الجوار ومصالح دول العالم واقليمه حتي يكون هناك استقرار بالوطن تسوده العدالة والمساواة وتكفل فيه الحريات وتترسخ فيه قيم المساءلة والمحاسبة والشفافية وسيادة حكم القانون.