قيادي بالمؤتمر الشعبي يؤكد أهمية الحريات العامة لدمج الأحزاب السياسية في المرحلة المقبلة

الأخبار السياسية
167
0
الخرطوم(سونا)- أكد الدكتور بشير ادم رحمة القيادي بالمؤتمر الشعبي على أهمية تطبيق الحريات العامة لدمج الأحزاب السياسية في المرحلة المقبلة .
وأضاف بأن أي حديث عن دمج الاحزاب السياسية يتطلب حرية الأحزاب للوصول إلى القواعد المحركة لها واقناعها لإقامة انتخابات حرة ونزيهة .
وقال في تصريح(لسونا) إن الحوار الوطني يعتبر (جمع) لا يمكن تحديد الكتلة الحزبية الأكبر إلا بعد الانتخابات لمعرفة الحجم الحقيقي لكل حزب، لافتا إلى أن اندماج الأحزاب لا يكون إلا بوجود قواسم مشتركة وفكر موحد تتبناه الأحزاب فيما بينها ليحدث الاندماج سواء كان الفكر اشتراكيا أو نهجا إسلاميا، مضيفا بأن وحدة الفكر تحول دون التنازع على القيادة.
وقال رحمة إن التوافق بين الأحزاب يتطلب الحوار والتوافق الفكري والتنزه عن حظوظ النفس التي تدفع للهيمنة على السلطة وحتى تدار مسألة القيادة بحرية. و الا يأتي من يتم اختياره للسلطة وفقا لاتفاق حزبين مندمجين فقط وأضاف أن هذه تسمى محاصصة لا تصلح لتوحيد الأحزاب في كيانات موحدة ولا تفيد في تبني حوار لدمج داخل الأحزاب، مشيرا إلى أهمية اختيار مسمى جديد في حالة اندماج حزبين وألا يصر حزب على مسماه القديم واصفا إياه ” بالتمترس” الذي يعيق العمل.
وعن رؤية المؤتمر الشعبي لدمج وتقليص الأحزاب أشار رحمة إلى أن الشعبي يتحدث عن نظام يخلف الموجود في الساحة السياسية بطرحه للحوار منذ حياة الشيخ حسن الترابي إلى بعض القوى الوطنية وحتى لقوى اليسار لتتوحد في منظومة وطنية وليس تحت مسمى أنها إسلامية لحل قضايا الناس، مشيرا إلى أنها حددت هدفين هما وحدة السودان وعدم تقسيمه، وفقا لما حدث بجنوب السودان، ولإيقاف المزيد من التشرذم وأن لا ينحسر الإسلام مبينا أن هذه الرؤية قادت الأحزاب التي أصبح بينها تقارب في الطرح إلى الحوار الوطني والذي ستعمل به حكومة الوفاق الوطني حتى 2020، متوقعا قيام حوار بين بعض مكونات أحزاب الحوار الوطني للاندماج في كيان واحد لخوض الانتخابات المقبلة.