2017/06/23

في ملتقى الخرطوم الأول للصمغ العربي : دعوة لتطوير انتاج الصمغ ليصبح مورداً أساسياً في الاقتصاد

MMCAOYECYPCAAV97HICAE2XTNACATQ2I10CAYS1DUGCAS7PKGZCA3JLH1OCAHXSS9KCA3RQFEJCARV653UCA5GQI97CA6FZZ5BCAOAMNV9CA6GVC25CAKUVOV0CA76BTZ8CAH8U1ZLCA163TFP

 

 

كشف الأستاذ صبري الضو بخيت وزير الدولة بوزارة الزراعة والغابات أن لديهم في الوزارة خطة طموحة لتطوير قطاع الصمغ العربي وزيادة الإنتاجية وإدخال القيمة المضافة من خلال سياسات وبرامج تتضمن تطبيق قانون تنظيمات الإنتاج الزراعي والحيواني الذي يرتكز اساساً على تدريب المزارعين والمنتجين والعمل على تطويرهم وربطهم بالجهات المسوِّقة، وذلك في إطار البرنامج الخماسي للدولة للإصلاح الاقتصادي، معتمدين على هذا المحصول لرفع الدخل القومي ودخل المنتجين. وأبان أن الوزارة قامت بزراعة ألف شجرة منتجة للصمغ خلال هذا العام، منها 420 شجرة في ولاية شمال كردفان وخمسمائة وثمانين في ولايات السودان المختلفة بالجهد الرسمي والشعبي.، محييا منسقية الخدمة الوطنية لتعاونهم بالاستزراع في قطاع الصمغ. مؤكداً على جاهزيتهم لتنفيذ توصيات الملتقى التي تساعد على تطوير قطاع الصمغ العربي.
جاء ذلك لدى مخاطبته ملتقى الخرطوم الأول للصمغ العربي الذي نظمته صباح اليوم بفندق قراند هولدي فيلا ، الشركة المتحدة للمشاريع المتطورة المحدودة بالتعاون مع مشروع دعم هيكلة قطاع الصمغ العربي، مجلس الصمغ العربي ومركز دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا؛ تحت رعاية النائب الأول لرئيس الجمهورية ، رئيس مجلس الوزراء القومي الفريق أول ركن بكري حسن صالح. تحت شعار: الصمغ العربي سلة البريبايوتيك الطبيعي وقاطرة الاقتصادي السوداني.
من جانبها؛ قالت الدكتور فائزة صديق مدير مشروع برنامج دعم هيكلة قطاع الصمغ العربي بالهيئة القومية للغابات، إن انتاج السودان من الصمغ العربي يمثل 67% من السوق العالمي بما يساوي 80.000 طن في العام المنصرم، وإن ذلك يعادل أقل من 20% مما لدينا من إمكانيات في هذا المجال.
وأفاد اللواء محمد حسن الركابي نائب مدير مركز دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا أن الصمغ العربي كان يمثل العمود الفقري للاقتصاد السوداني بعد القطن، إلا أن عوامل داخلية وخارجية وبيئية قللت من الإنتاج، معولاً على هذه المتلقيات أن تعيد الصمغ إلى سيرته الأولى، مستصحبين التجربة الماليزية في زيادة إنتاج المطاط.
وقال عبدالحي محمد شريف ممثل الهيئة القومية للغابات إن مساحات غابات الصمغ التي تشارف المليون فدان تشكل ولاية شمال كردفان القطاع الرئيسي فيها ، بجانب ولايتي القضارف وسنار الذين بادروا وأتوا إلينا لتبني زراعة أشجار الصمغ في ولاياتهم. وأكد على أهمية تعليم المواطنين كيفية استخدام الصمغ كغذاء ودواء .
أوضح دكتور تاج السر مصطفى رئيس مجلس الصمغ العربي أن العالم اعترف بأن الصمغ مكون غذائي صحي بعد أن ظل يستخدم كمضافات حتى الآن. وإن الإحصائيات غير الرسمية توضح أن صادر الصمغ يبلغ 85.000 طن بما يعادل 150.000.000 دولار، ويمكن ان يتطور ويصبح مورداً أساسياً في الاقتصاد السوداني، ولكن لن يتم ذلك إلا بعد أن نصل إلى منتجات قابلة للاستهلاك المباشر في السوق العالمي. مضيفاً أنه لابد من رعاية المنظومة كاملة ابتداءً من الشجرة إلى المستهلك تحت رعاية وسياسة دولة تقتنع بأهمية هذا المنتج، ولابد من تحفيز كل الأطراف لتستطيع أن تقدم.
واستعرض دكتور عبداللطيف حسن إبراهيم الورقة الرئيسية في الملتقى تحت عنوان رفع معدلات إنتاج الصمغ العربي.. كيف؟ والتي أعدتها دكتورة زينب محمد حماد عميد معهد بحوث الصمغ العربي ودراسات التصحر بجامعة كردفان والتي تتضمن تحديات إنتاج الصمغ العربي وكيفية رفع معدلات الإنتاج.
أوضحت الدراسة أن محصول الصمغ العربي ظل يتعرض لتدن مستمر حتى الثمانينات ؛ حيث بلغ في عام 1968م 60.000 طن، 35.000 طن في السبعينيات إلى 25.000 طن في الثمانينيات …
وللوصول إلى إنتاج مستدام لابد أن يصبح الصمغ سلعة استراتيجية.
خلصت الدراسة إلى ضرورة إدخال القيمة المضافة للصمغ من خلال الصناعات التحويلية، والشفافية وتطوير السوق، إنشاء المنطقة الحرة، الترويج للاستخدامات المحلية، الترويج للصمغ كمنتج عضوي، الاستفادة من القيمية البيئية للأشجار في سوق الكربون، والوصول إلى مطلوبات السوق العالمي بشهادة الجودة وغيرها.
تجدر الإشارة إلى أن هناك سلسلة من المتلقيات التحضيرية ستلتئم خلال الشهور القادمة وصولاً إلى مهرجان صمغ السودان الذي سينعقد في الخرطوم في سبتمبر المقبل.



جميع الحقوق محفوظه © وزارة الاعلام