تجدد التظاهرات فى شوارع توجو للمطالبة برحيل الرئيس فور جناسينجبى

الاخبار العالمية
225
0

 

 

زل آلاف التوجوليين إلى الشوارع مجددا للاحتجاج على نظام الرئيس فور جناسينجبى الذى كان يترأس فى الوقت نفسه اجتماعا لمجموعة غرب أفريقيا فى أبوجا بنيجيريا، وأكد فى مقابلة أنه لم يفكر بعد فى الترشح لولاية جديدة عام 2020.

وذكر صحفى من وكالة فرانس برس أن آلاف الأشخاص تظاهروا بدعوة من المعارضة كما يحدث كل أسبوع منذ مطلع سبتمبر، للمطالبة برحيل جناسينجبى وريث عائلة تحكم البلاد منذ أكثر من خمسين عاما.

وفى الوقت نفسه كانت تعقد قمة الثانية والخمسون لرؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا، برئاسة جناسينجبى. وكان محورها قمة إعادة المغرب إلى هذا التكتل الإقليمى والوضع الأمنى فى غينيا بيساو حيث يقوم رئيس توجو بوساطة.

وأكتفى رؤساء الدول فى البيان الختامى للقمة بالتعبير عن “قلقهم إزاء التوتر السياسى المستمر” فى البلاد، وبـ”الترحيب بكل الجهود التى تبذل تهدئة الوضع خصوصا من قبل الحكومة التوجولية، لضمان أجواء مناسبة لحوار وطنى مفتوح”.

ودعت مجموعة غرب أفريقيا مختلف الأطراف إلى “بدء حوار واسع فى أقرب وقت ممكن لإجراء إصلاحات سياسية تحترم النظام الدستورى والمؤسسات الديمقراطية”، وكانت المعارضة التى تقف وراء الاحتجاجات الشعبية، دعت المجموعة إلى بذل اقصى جهودها لدفع النظام إلى “القبول بالتناوب”.

من جهة أخرى، وردا على سؤال عن إمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية العام 2020، اكتفى جناسينجبى بالقول لمجلة “جون افريك” الفرنسية أنه “لم يفكر بعد بهذه الإمكانية”، الا أنه أكد ان الحوار مع المعارضة “سيبدأ بسرعة قبل عيد رأس السنة”.

وكانت الحكومة بدأت الثلاثاء “مشاورات” مع مختلف الأحزاب السياسية لعقد حوار تطالب به الأسرة الدولية. لكن تحالف المعارضة قرر مقاطعة هذه المناقشات.

وتطالب هذه الاحزاب خصوصا باعادة العمل بدستور 1992 الذى يحدد عدد الولايات الرئاسية، وتدين “القمع الوحشى للتظاهرات السلمية” التى نظمت منذ نهاية أغسطس، وتطالب بـ”تحقيق مستقل” لتحديد المسؤوليات فى أعمال العنف فى البلاد.

وتنظم المعارضة تظاهراتها شبه الاسبوعية لادانة نصف قرن من حكم عائلة واحدة والمطالبة باستقالة الرئيس جناسينجبى الذى يحكم البلاد منذ 2005. وقد تولى السلطة خلفا لوالده الجنرال جناسينجبى اياديما الذى حكم البلاد بلا منازع طوال 38 عاما.