اللقاءالتشاوري يستمع لرؤيةأهل القضارف حول المفاوضات

استمع اللقاء التشاوى لتوحيد رؤى اهل الشرق حول المفاوضات فى جلسته اليوم بقاعة الصداقة الى رؤية أهل ولاية القضارف حول المفاوضات والتى تلاها الباقر مالك الامين احمد مشيرا الى ان قضية الولاية تتركب من مشكلات سياسية وامنية واقتصادية واجتماعية وثقافية .

واشار الباقر الى ان المشكلات تتمثل فى قلة عدد نقاط المراقبة الامنية على طول الشريط الحدودى  بين الولاية واقليمى التقراى والامهرا فى الجانب الاثيوبى والذى ادى بدوره الى نشاط التهريب للسلع وتهريب المخدرات  والاتجار بالبشر .

وتطرقت رؤية ولاية القضارف الى ضعف البنى التحتية كالطرق المعبده والمعابر فى معظم الولاية ، كما يعانى السكان المهجرين بسبب قيام سدى اعالى عطبرة وستيت والذين تمت اعادة توطينهم من عدة مشاكل خاصة عدم الحصول على المياه والكهرباء ورداءة الطرق .

وحول المشاكل الاقتصادية قال الباقر ان المشاكل فى هذا الجانب تتمثل فى قضايا الزراعه المطرية والمروية التى ادت الى تدنى الانتاج ومن اهمها التمويل والتسويق والتخزين والبحوث الزراعية ، كما ان الثروة الحيوانية تعانى من قلة مراكز البحوث المتطورة والنقص  فى الادوية البيطرية .

واضاف ان مشاكل الصناعه فى الولاية  تتمثل فى انها تفتقر للمصانع لمختلف المنتجات السلعية والصناعات التحويلية

وعددت الرؤية المشكلات الاجتماعية والثقافية بولاية القضارف  ، واوصت الرؤية باعتماد الحكم  الاقليمى لادارة الدولة فى اطار وحدة البلاد والالتزام بنظام الحكم الفيدرالى  وضمان المشاركة المنصفة فى السلطة على قاعدة المواطنة والمساواة فى الحقوق وتعزيز الحكم المحلى  لقاعدة للحكم.

وفى المسائل الامنية طالبت الرؤية بمكافحة جرائم التهريب والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر .

وحول المسائل الاقتصادية طالبت الرؤية باعادة تخطيط الاراضى الزراعية بمشروع سدى ستيت واعالى نهر عطبرة لصالح اهل الولاية وتخصيص نسبة من ايرادات التعدين الاهلى والمنظم  لدعم الولاية وتطوير القوانين ذات الصلة  بالارض  لتضمين الاعراف والقوانين للحد من مشاكل الاراضى والنزاعات  وتقنين الاراضى الزراعية بشهادة بحث اسوة بالولايات الاخرى .

وشملت  التوصيات ايضا تكملة مشروع المنطقة الحرة وانشاء  بورصة القضارف للمحاصيل الزراعية وتفعيل بروتكول التجارة بين السودان واثيوبيا واعادة تاهيل مشروع الرهد الزراعى وانشاء مصانع للانتاج الزراعى والحيوانى .