السعودية تودع عميد دبلوماسيي العالم الأمير سعود الفيصل

الاخبار العالمية
125
0

جدة ( وكالات ) – ودع السعوديون مساء السبت عميد وزراء الخارجية في العالم الأمير سعود الفيصل الذي توفي الخميس اثر مشاكل صحية بالولايات المتحدة، بعد الصلاة عليه في المسجد الحرام في مكة المكرمة.
وحضر الصلاة أشقاء وأبناء الفقيد وعدد من أفراد الأسرة المالكة والمسؤولين السعوديين، إلى جانب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وكل من وزير خارجية تركيا مولود جاووش أوغلو، والشيخ محمد آل خليفة نائب رئيس الوزراء البحريني، ورئيس البرلمان الجزائري عبد القادر بن صالح، والشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية في دولة الإمارات، ونائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن ناصر جودة، فضلا عن رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري.
ودفن الجثمان في مقبرة العدل التي تبعد نحو أربعة كيلومترات عن الحرم المكي، التي دفن فيها عدد من الأمراء السابقين.
وكان جثمان الراحل سعود الفيصل وصل عصر السبت إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، وكان في استقباله عائلته وإخوته وعدد من الأمراء والمسؤولين السعوديين. ورافق الجثمان على متن طائرة خاصة أبناء الأمير سعود الفيصل كل من الأمراء محمد وخالد وفهد.
وعبّر مواطنون عن تأثرهم بوفاة صانع السياسة الخارجية السعودية لأربعة عقود ومهندسها الأول.
وقال المواطن سعد الزهراني (48 عاماً) “لا شك ان وفاته خسارة كبيرة ليس للمملكة فقط وإنما للوطن العربي والعالم”.
وأضاف، وهو يشاهد مراسم التشييع على شاشة التلفاز، “لقد افني الفيصل حياته حتى آخر دقيقة في خدمة بلاده، انه رجل عظيم ونطلب له الرحمة من الله”.
وأعلن الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة وشقيق الفقيد بأنه “يستقبل المعزين غدا في العاشرة مساء في منزله ولمدة ثلاثة أيام”.
وقد نعت السعودية منتصف ليل الخميس الجمعة الأمير سعود الفيصل.
وكان الأمير سعود البالغ من العمر 75 عاما اعفي من منصبه “بناء على طلبه” و”لأسباب صحية” في أواخر ابريل، وتم تعيين سفير المملكة في واشنطن عادل الجبير خلفا له.
والأمير سعود هو وزير الخارجية الوحيد الذي شغل منصبه لهذا العدد من السنوات في العالم، وقد عمل في ظل أربعة ملوك. إلا ان الوزير المخضرم كان يعاني من عدة مشاكل صحية، لا سيما من صعوبات في المشي والكلام.