2017/06/23

إسلامية دبي تطلق أسبوع الإمام البخاري

G1CA5DTG34CAL4LU59CA50PODKCAHPS0HQCAI0HYVICA75N5O2CAMEW8WDCAEC487MCASMGX0DCAM0QZS9CA0N2DXKCAJW83AACA3Y2HSZCAJ8BZLQCA3SRM5PCAK2XP50CARCCP79CA2OEMAM

 

أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي امس على مسرح الدائرة بمنطقة الممزر ” أسبوع الإمام البخاري “.
وثمن الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام الدائرة خلال افتتاحه الأسبوع الثقافي اختيار الإمام البخاري عنوانا لتجتمع في ظلال معارفه العقول وتسطر في فضله الأقلام وتناقش على مسرح الدائرة الأبحاث العلمية التي تبين فضله وتذكر بعظيم مكانته وتؤكد على أثره في الأمة وأجيالها وحضوره في نفوس أبناء الأمة الإسلامية على اختلاف لهجاتهم وأعراقهم وبلدانهم .
وأوضح أنه وفي ظلال هذه الأهمية لهذا العلم في تاريخ ومعارف المسلمين ومكانته في المحافظة على الحديث النبوي الشريف جاء تنظيم هذا الأسبوع الثقافي – الذي يستمر حتى 18 مايو الجاري – ليعرض للجمهور بأبحاث متخصصة مكانة هذا الرجل وعلمه وتنوع فنونه وأثره في عصره ومن بعده إلى يوم الدين
ويتلقى العالم الإسلامي كتابه
” الجامع الصحيح ” بالحفظ والفهم ويتداول في مقررات المؤسسات التعليمية ويعتبر المرجع الرئيسي في الحديث الشريف.
وأشار الشيباني إلى أن الإمام محمد بن إسماعيل البخاري من أهم علماء الحديث وعلوم الرجال والجرح والتعديل والعلل عند أهل السنة والجماعة وله مصنفات كثيرة أبرزها كتاب ” الجامع الصحيح ” المشهور بـ”صحيح البخاري” والذي يعد من أوثق كتب المسلمين واعتبره العلماء أصح الكتب بعد القرآن الكريم حيث اجتهد البخاري في جمعه وتصنيفه على مدار 16 عاما وهو أول كتاب مجرد في الحديث الصحيح على مدار تاريخ المسلمين ومع أنه يتيم النشأة إلا أنه استطاع أن يطوف في بلاد المسلمين شرقا وغربا منذ صغره في طلب العلم والرحلة في سبيل حفظ الحديث النبوي الشريف وجمعه وجالس العلماء بمختلف الفنون والمعارف والعلوم وسمع من 1000 شيخ وجمع قرابة 600 ألف حديث.
ونوه الشيباني إلى أن كتب التاريخ التي سطرت لعصر البخاري وما سبقه أو لحقه تؤكد أنه بلغ من الشهرة ما فاق به على أقرانه وشيوخه ومن جاء بعده من العلماء في الفضل والإمامة بالحديث وعلومه ولقب بأمير المؤمنين في الحديث وهو من أوائل من ألف في تاريخ الرجال وتتلمذ عليه أشهر علماء الحديث وكبارهم كالإمام مسلم بن الحجاج وابن خزيمة والترمذي ومرض في إحدى قرى سمرقند ومات بها سنة 256هـ .



جميع الحقوق محفوظه © وزارة الاعلام